" كما رأَيتنى "
**
طبيـب
الطبيب صاحب رساله
اجاهد
الفقر والمرض
الله
"عز وجل"
وحده غايتى و انتظر الجزاء منه وحده
..
الطب الطبيعى
اشعر انه مستقبل الطب
..
عنما دخلت الى الجامعه لم اجد فيها اى نوع من النشاط السياسى الذى حلمت به ووجدت اتحاد "وهمى"للطلاب.. يتم تعيينه وفقا لإراداة "ادراة الكليه".. يسعى اليه طلابا يتميزون بالسمع والطاعه او عقد النقص
و"الحر"لايضع نفسه رهنا لارادة احد و لا يسعى وراء احد
ف "شاء الله "ان اسست" اسرة المستقبل " ..
لا انكر ان نفسى راودتنى للالتحاق بالإتحاد الوهمى كان سهل على ذلك .. لكنى شعرت وكأن الله منعنى عن ذلك .. ليبقى قرارى ف العمل الجامعى بيدى .. لايخضع الا لأمر الله ولا ينتهى الا عن نهيه
وامر الله ونهيه يوافق فطرة الإنسان
"والإنسان كله بفطرته وعقله وقلبه وجسده ونفسه وتكوينته الوراثيه .. خلقه سبحانه وتعالى "
فيصبح بذلك القرار الصائب او الفكرة الصالحه او الموقف الفروسى .. هو من فضل الله ومن صنعه وبمشيئته وارادته "سبحانه"
.
ربما كان هذان السببان اللذان ذكرتهما الى جانب بعض التفاصيل اخرى هم السبب وراء كراهيتى لكلية الطب
.
.
اكتشفت ان الطب رساله ورساله كبيره
.. لمحاربة المرض والفقر .. فاكتشفت ان الطب ما اريد
.
تحديث:
واجب علينا ان نسعى لتربية اجيال تخلو من الإحساس بالمذله او النقص عن الآخرين.. وذلك ب:
* ربط قيمة الانسان بتكريم الله "سبحانه " له .. وليس باى شىء آخر \ فالانسان مكرم ايا ماكان عمله وايا ما كان مقدار رزقه
* توفير حياه اجتماعيه تسودها العداله والمساواه التامه بين البشر وعدم التفرقه
*احترام و اجلال العمل مادام شريفا
* تحرير العقول من اتباع الاصنام الاجتماعيه او الاصنام الفكريه
*محاربة ما يترتب على الفوراق الطبقيه .. كسبيل للقضاء عليها
عربى انا

"لغة القرآن الكريم ... بلسان عربى مبين"
لذا احب كلمة طبيب .. اكثر من دكتور
اعتز بجذورى العربيه وافتخر بها
ف المصطفى " صلى الله عليه وسلم" خلقه الله عربى " .. وابو بكر وعمر وعلى .. خلقهم الله" عربا"
وخلقنى "سبحانه" عربى
فلى الحق انا اعتز
وان كان ابن عمى الكبير - الذى اكن له احتراما وتقديرا كبيرا - والذى زود بداخلى رغبتى ف العمل الطلابى
والذى له نفس اسمى اذا قمنا بالتباديل
" م\ شبل السيد ابراهيم" .. ابو مصعب
يرى انه نتيجه
لجذورنا القبليه العربيه
"التى احمد لله عليها "
فانا اتمتع باندفاع وحديه ف الطبع وصوت عالى وبعض الفوضويه
وان كانت هذه العيوب التى اكتسبتها من جذورنا العربيه المشتركه فانا اسعد بها
فانا ارى ان الاندفاع فى مرحلة ما يعد شجاعه ... والحديه فالطبع كذلك .. وكثيرا ما ارى ان الصوت العالى دليل على قوة موقفك .. كما ان الفوضويه تحمل فى طياتها الحريه
وهم العنصريه
ولكن من المستحيل ان اقع فى وهم العنصريه ... لأنه لا وجود لشىء اسمه العنصريه ... فالناس جميعا من عنصر واحد وهو "التراب والماء " ... والعنصريه النسبيه ليس لها معنى لأن العنصر "النسبى "الواحد الذى ينتمى اليه الجميع هو "آدم "
اى ان الناس جميعا اخوة نسبا ودما .. وليس كمصطلح لفظى فقط بل لأنها الحقيقه
فلماذا يضيق عقلى فاقف عند نسبى العربى .. او السامى ..
ف سام ابن نوح ..اخو حام ..اخ ليافث
فالناس جميعا اخوه
فالعربى اخ للفارسى اخ للانجليزى اخ للافريقى
فالاب آدم والأم حواء
هكذا يضيع وهم العنصريه ان نعرف اننا ننتسب لنفس الأب النهايه
كلنا من نفس العائله الكبيره .. لكن هذا لا ينفى اعتزازى بعائلتى الصغيره وتمسكى بهويتى
الوطن
ليس النيل والهرم انما الوطن هو رحم الأم هو الاهل والحبيبه والاصدقاء هو البيت والشارع والمسجد
مهنتى
ليس هناك مهنه اسمها
" سياسى او مفكر او رجل دين او شاعر او روائى او كاتب صحفى او مغنى او مقرىء او فنان"
هناك
" انسان يشغل نفسه بوطنه وقضاياه - وهناك انسان يعمل عقله فيما حوله - وهناك انسان يتقى ربه" عز وجل " ويدعو من حوله بحكمه وبدون فرض وصايه - وهناك انسان صاحب موهبه فى صنع الكلام - وصاحب راى من الجائز ان يكون خطا ومن الجائز ان يكون صواب - و هناك من انعم الله عليه بصوت عذب نسمع منه القرآن او المعانى الجميله - وهناك انسان اعطاه الله موهبة فنيه يستخدمها فى عمله "نجار فنان.بناء فنان. جراح فنان" او تبقى كموهبه يمتعه الله بها او يمتع بها على يديه الآخرين "
لكن كل هذا لا يمكن ان يتحول لمهنه يُتكسب منها الأموال
المهنه
هى
" البناء - الزراعه - الطب - الاصلاح - لم القمامه -التجاره بدون احتكار وبدون الاتجار فى سلع استهلاكيه - تسهيل السفر على الناس ... - ... -..."
" العامل و المعمارى - الفلاح والمهندس - الممرضه و الطبيب - الميكانيكى والكهربائى والسباك والمهندس - السائق السياره العربه الطائره السفينه -... -... -... "
يتكسب الانسان قوته من عمله صنع يديه

.

.

.

.

.

.

.

انا اقدس قيمة العمل
مادام شريفا .. وليس خدمه " كالساعى او الخادم او الجرسون"
حتى ولو كان نادلا فى فندق عشر نجوم
..
لا اريد ان يُفهم كلامى على انى ارى :
ان من يعمل عملا شريفا "حلالا" هو افضل من غيره
فلا فضل لأحد على أحد
وليس هناك انسان افضل من انسان
والفضل كله لله .. والحكم على الناس هو ملك لله وحده
ولا احد يختار حياته او الظروف التى عاش فيها
..
فواجب ان نمنع الخطأ
وجهل ان نرى اننا افضل من المخطىْ
..
فلنساعد الآخرين على ايجاد عمل شريف
ولنحارب الاعمال الخدميه "بمصلحها الاجتماعى المتداول"
اخدم نفسك بنفسك
..
الثوره هى الحل
اسعى للإصلاح جاهدا قدر ما يوفقنى الله
لكنى اثق تمام ان الحل هو بثوره شامله عارمه ..لا تقلب الاوضاع انما تعدلها
فانا ارى ان
"الثوره هى الحل "
و قدوتى ف الثوره هو " الحسين رضى الله عنه "
وارى انه ان كان "ابو بكر او عمر "رضى الله عنهما فى زمنه لفعلوا مثلما فعل ووقفوا امام يزيد وامثاله
ارى ايضا ان الثوره مستمره ودائمه ومتجدده .. فما نحققه من مكاسب ثوريه ..
سياتى آخرين ليزيفوه ويحولوه عن مساره .. وبهذا يحتاج الناس الى ثورة جديده
وعلى هذه الحاله يبقى
"الأحرار الثوار "
فى كل زمان و فى كل مكان
حتى يرث الله "عز وجل" الأرض ومن عليها
..
.
كما انى لا ارفض مفاوضات السلام مع العدو
" الصهيونى والمتطرف الامريكى "
لكن الواضح هو استحالة الوصول الى السلام
فارى ايضا ان
"الحرب هى الحل "
لكن يجب تحرير الناس اولا .. حتى يحاربوا كرجال احرار مقاتلين .. لا كعبيد نامرهم فيطيعون
الناس و أنا
احترم كل الناس .. لكن قبل الكل احترم عقلى
بدايه : انا اصدق القرآن " عندما قال " خلق الانسان ضعيفا " ... فالانسان كل الانسان ضعيف ... بنى آدم يخطئوا ويصيبوا ... لذلك البشر بشر ليسم معصومين وليسم شياطين ... لهم مالهم وعليهم ما عليهم ... منهم من اتعلم من اصاباته واتنتقد اخطاؤه ولا يفرق معى كشخص .. ومنهم من اتعلم منه ويفرق معى كشخص
*
احبببت فكر " هيجل و فولتيير و كركيجراد و افلاطون والكواكبى و الافغانى ومحمد عبده وعبد الرحمن الشرقاوى و العقاد و الحكيم ونجيب محفوظ و برودون" ... و رفضت بعض افكارهم .. ولكنهم لم يفرقون معى كاشخاص ..
باستثناء العقاد .. الذى احترمت تجربته الفكريه و الحياتيه .. ويكفى انه لم يكسب اموالا تذكر من من كتاباته ... وباعها اكثر من مره ليجد طعامه .. وعندما مات وجدوا خمسون اسره يتطوع لمساعدتهم ماديا ... وعاش معتزا بنفسه وبوطنه المصرى وبجذوره العربيه
*
احببت فكر " البننا .. دعوته الدئمه للشباب من اجل العمل والبناء و مبادئه الاسلاميه التى ينطلق منها ... وكرهت له تصرفات اخرى .. كما كرهت وصايته .. و لعنت جماعته نظاميا ولم اختلف معها فكريا.. لكنه لم يفرق معى كشخص
*
احببت فكر " عبد الناصر " الاشتراكيه و الحريه والوحده " العربيه نواة للاسلاميه نواة للاآدميه ... ولعنت له افعالا اخرى "كالتسلط والاستبداد ..رايته قد اضر بمن حوله .. ورايت ذلك ناتجا من عقد نقص بشخصيته .. وادركت انه لم يحقق الا القليل من مبادئه... لكنه لم يفرق معى كشخص
*
احببت فكر " شيفارا " عندما كره ان يمارس الطب ف عيادات مرموقه وان يبقى كأداه لعلاج الاغنياء .. وهجر كل ذلك وتمرد عليه ذاهبا الى الفقراء فى كل مكان ليثور من اجلهم ويداوى جراحهم .. لكنى كرهته تماما عندما اصبح متسلطا و اعدم المئات فى كوبا ومارس ديكتاتوريته هو وكاسترو عليها .. حتى ولو كان ليوم واحد .. وشعرت ان كل ما كان بفعله كان من اجل السلطه .. وكرهته عنما قتل فلاحى بوليفيا الغلابه ... و ف الحالتين لم يفرق معى كشخص
*
.
.
.
واختلفت مع اى انسان يرفع صور اى شخص من هؤلاء .. رايته يختار تبعيته لهم .. وجدته يختار لنفسه قطيعا يسير فيه "كالغنم"
..لم اجد تفسيرا لرفع الناس صور الناس ..
غير اما "سوء الفهم"... كأن يكونوا مثلا على عدم ادراك " بحقيقة الناس الذين تُرفع صورهم".. وحقيقتهم" التى اراها " هى انهم بشرا لا اكثر
او "العبوديه".. كتكوينه فطريه بداخلهم تدفعهم للاتباع او التعلق بصنم .. .
.
.
*
كرهت فكر" ماركس ".. لانه فى رايي شوه الاشتراكيه ... وحرفها عن مسارها .. عندما اعطاها طابعا الحاديا اثر سلبا على انتشارها .. ثانيا .. عندما حول شعار الناس كلهم اخوه ..الى ياعمال العالم اتحدوا "كنت ارى الشعار الاول الخاص بالاشتراكيه الفرنسيه افضل كثيرا " وجدت ف الشعار الثانى عنصريه ... عندما حول الاشتراكيه من دعوى للاتحاد والتآخى ... الى تشاحن وتحارب بين الطبقات ... عنما حول الاشتراكيه من دعوة الاديان و الانبياء ... الى غير ذلك... وكرهت فكره عنما تحول لدى بعض " السائرين ف القطيع " الى فكر مقدس وحتميات عندما تحول عند البعض لاله .. بالرغم من ان معظمهم لم يقرأون حرفا واحدا له .. وربما ينسبون ابداعات البعض الآخر لماركش .. ظنا منهم انه الالأه الذى ارشدهم " سوء فهم او عبوديه " ... كوّن هو فكره واستنبطه من ثوره عمال فرنسا او من العمال الذين اجتمع معهم فى المانيا .. ف مصدر فكره هو العمال .. فاردوا هم ان يجعلوا العمال خاضعين لفكره
ولكنه ايضا لم يفرق معى كشخص ..بل اصطدمت اكثر بعبيده
*
كرهت فكر داروين .. وجدته دعوى للعنصريه .. لأنه لا يرى ابا واحدا للخلق .. فانه يرى اكثر من اب للبشريه .. فمن الجائز ان نذهب معه ف الخيال لنقول بان الافريقى تطور من القرد .. والعربى تطور من الخيل .. والاوروبى تطور من دب الباندا .. وجود اكثر من اب للبشريه يعنى دعوى للعنصريه ..لانهم بهذا ليسم سواء انا لا انفى التطور ... ولكن هذا لم يحدث على الارض .. انما حدث اثناء مرحلة الخلق ... اخبرنا القرآن الكريم .. بمرور آدم "عليه السلام "بمراحل "... لكن التطور " وصولا للانسان " وفقا لنظرية داروين اراه خطا ... ولكن هناك تطور فى الانسان نفسه بدون تحوله الى كائن اخر .. يعنى لو قعد ف الشمس ستكتسب سمره ... واذا مارست العقله ممكن يزيد طولك .. وهكذا ..الانسان يتطور و يتأثر ببيئته ... لكنه لا يتحول الى كائن آخر
*
*
ليس لأنى مسلم فقط
احببت فكر "المصطفى " صلى الله عليه وسلم " زهده وورعه وصدقه وامانته حتى قبل الوحى " فلسفته وبحثه عن خالقه"
.. وفكر الامام على .. و ثورة الحسين .. الذى يعتبر عندى رمزا للثوره افضل الاف المرات من شيفارا او غيره .. ولا مجال للمقارنه " لا اقول هذا الكلام لانى مسلم .. بل لانها الحقيقه "
واحببت رحمة ابو بكر الصدبق .. وعدل عمر .. و فكر و حرية " ابا ذر الغفارى " رايته الاقرب لى ... وفرقوا جميعهم معى كاشخاص .. اقتديت بهم فى حياتى وتمنيت لقائهم بعد موتى ... وحلمت بشهادة الشباب كالحسين ...
رضى الله عنهم جميعا
وعرفت ان ما احببته فيهم هو نعم و فضل و مشيئة من الله .. قدرها "سبحانه" لهم
ف الهداية والايمان نعمة من الله .. لا فضل للمرء فيها
.
..
القطيع
اصطدمت وتصادمت و قدت و سأمت
من
غالبية الناس الذين يعيشون
ليأكلون و يشربون وينامون ويتزوجون وينجبون
ما الفرق بينهم و بين الأنعام !!!
.
..
الشاردين
"دائما هناك الاشخاص الذين لا يضرون الا انفسهم"
تجدهم
"يتعاطون المخدرات او يشربون او مهملين فى حياتهم و بدون مستقبل "
دائما هم قله .. عكس القطيع
هؤلاء .. انصحهم قدر ما يسر الله لى .. واساعدهم قدر ما شاء الله لى
( وان كنا حقا نريد مساعدتهم فلنمنع المخدرات التى تدخل بلدنا عن طريق الصهاينه و النظام التابع لهم .. ولنغلق مصانع الخمور التى تقام بتراخيص قانونيه فى بلد تدعى انها مسلمه وتعمل لمصلحة المواطن )
لكنى اعذرهم
"ماداموا لا يضرون احد سوى انفسهم .. ولا يجاهرون بمعصيتهم .. او يدعون غيرهم اليها "
--
وقال الله تعالى
" كل نفس بما كسبت رهينه " - " وكل انسان الزمناه طائره فى عنقه "
وقال الله عز وجل لرسوله
" لست عليهم بمسيطر " - " انك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء "
صدق الله العظيم
----
لا اعذر
" بوش او شاون او نظم الحكم العربيه "
لأن هؤلاء يضرون غيرهم
اما "الشاردين " .. فان كان الله عز وجل خالقهم و رازقهم .. يسامحهم
فماذا لى انا عندهم كى احاكمهم
جريمة الشارد .. افضل من جريمة العبد السائر ف القطيع
ويكفى ان الشاردين تاتى جمعا .. والقطيع ياتى مفردا
وارى ان رسالة الاسلام قد جاءت من اجل
تحرير القطيع .. وضبط واصلاح شرود الشارد
ليجتمعوا على عبادة الله الواحد
..
.
المتسلط والمستبد هو التابع والعبد
اعارض كل بنى آدم يتصف بصفة الديكتاتوريه و الاستبداد او الوصايه ... ولكنى لا اعارضه لانه يظلم من حوله فقط .. او لانه يريد ان ينصب نفسه ربا من دون الله
ولكن لأنه قبل الجميع قد ظلم نفسه
فكل متسلط وواصى .. هو تابع سابق
ظل يتبع انسان آخر... أأتمر بامره وانتهى عن نهيه... واذا به اليوم يريد ان يمارس نفس الدور على من حوله
او هو تابع فكرى
ظل طوال عمره يفكر وفقا لأيدوليجيه ثابته " وضعها انسان " ظل يدور حولها ويفكر فى فلكها ... فاذا به يريد ان يصبح واصيا على الآخرين " الفريسه الذين يرضون بذلك " ... لا بابداع فكر جديد..فهو غير قادر على ذلك ... " انما باستخدام نفس الفكر المشخصن الذى ظل بمحرابه طوال عمره
او هوعبد .. يرجو رضى اسياده
وينتظر الجزاء والاحسان منهم ... لكن ف الخفاء بعيدا عن اعين "الفريسه المستسلمه الخانعه " التى يمارس عليها دوره
"ابن آدم "الحر "لا يسعى لفرض سلطته او وصايته على الآخرين ..
الحر
ليس بحاكم ولا محكوم
.
اما "ابن آدم " المتسلط او الواصى فهو يسعى لذلك من اجل سد فجوات النقص بداخله او تعويضها .. ولكنه افعاله ستؤدى لتوسيع فجوات شخصيته او ملأها بماء فاسد
.
..
الرئيس ... خادم للرئيس الذى سبقه
الباشا ... جزمه
ضابط الشرطه الكبير ... مأمور - مأمور -
وضابط الشرطه الصغير ... عبد المأمور
.
...
وارى ان رسالة الاسلام قد جاءت من اجل
هدم الاصنام الفكريه والفعليه .. ومحاربة الفراعين .. والذين ينصبون انفسهم ارباب من دون الله
" تارة باسم الدين وتارة باسم الفكر وتارة باسم المصلحه "
و توفير حياه سليمه للناس تمنعهم من الاتباع والعبوديه .. فنتجنب نشوء فراعين جدد
اريد ان اذكر هنا ان اى انسان اعارضه او اختلف معه ... لا انسى مطلقا انه اخ لى ... لذا لا اكره اى انسان ... فهو خلق الله
انما قد اكره تصرفاته وافعاله ... اكره الخطأ او الذى اعتقد فى انه خطأ ولا اكره المخطىء .. الشخص لا يفرق معى
مسلم أنا
الإسلام بفضل الله هو كيانى ومنطلقى الدائم

اعتز بدينى .. واعرف ان اساس التدين هو تحررك من كل شىء .. وعبادتك لله " عز وجل وحده ... صلتك الدئمه بالله .. و التوحيد التام لله .. اسعى ان يمتلىء قبلى ب "لا إله إلا الله" .. ادرك معنى الصلاه انها اتصال بخالقى ومن هذا المنطلق اسعى للخشوع .. اعرف ان الصيام تحرير للروح ونوع من التكافل الاجتماعى ..
افهم معنى تعبدى لله
احرص قدر استطاعتى على الصلاه الجامعه للمسلمين .. ولكنى احب الصلاه منفردا .. واعشق قيام الليل
اقرا كثيرا كثيرا ف كل الكتب التى تقع تحت يدى لشتى المذاهب والفرق واسمع الجميع .. و ارفض اى وصايه من احد " ربما بطابعى ارفض ذلك " .. و لانى افهم ان الهى واحد هو الله ... احاول فهم دينى واجتهد فى ذلك باعمال عقلى والاستعانه بالله
... لكنى لا اسعى لفرض رايي على الآخرين .. وان كنت اقع فى ذلك احيانا
اعتز بهويتى الإسلاميه .. وارفض ان تلغى من البطاقه .. وان كنت ارى انه من حق الانسان اذا لم يرغب فى كتابة ديانته " ان لا يكتبها " .. لكنى ساكتبها وساحب الإعلان عنها
وهذا لا يدفعنى الى احساس بالتعالى واو التفاخر على غيرى .. لان الهدى هدى الله .. هو من هدانى لدينى
" وما كنا لنهتدى لولا ان هدانا الله "
كما انى لا انسى مطلقا ان بنى الانسان جميعا اى ما كان معتقداتهم هم اخوة لى نسبا ودما .. اولاد نفس الاب ونفس الام
التصوف وانا

احببت فكر المتصوفه الأوائل .. احببت كتابات الإمام النفرى .. واشعار لابن الفارض .. و كتابات لابن عربى " وان كان علينا ان نحترس من كتاباته لان "ابن عربى " نفسه لم يكتب انما كتب نقلا عنه تلامذته... وكتابات ابا الحسن الشاذلى .. والحكم العطائيه لابن عطاء ..ولمحات الصوفيه التى كتب عنها الامام الشافعى .. واحياء علوم الدين للغزالى ...و احب انشاد الشعر الصوفى
ف العموم الصوفيه اقل الكتب التى قرات فيها .. لكننى احببت طريقة تفكيرهم .. التى تشابه طريقة تفكيرى
ف العموم التصوف يعنى عندى امرين
اولهما .. تصفية القلب مما سوى الله .. وهكذا ارى التوحيد
ثانيا .. ان كان مصدره "اللفظى" لبس الصوف كنوع من الزهد والورع
التصوف يعنى عندى روح الإسلام .. كما ان التوحيد اساسه وكيانه نفسه
لكنى عندما شاهدت المتصوفه " الطرق " وجدتهم ابعد ما يكونوا عن معنى التصوف الاسلامى ... افعال من الشرك والوثنيه ... معظمهم لا يقراون كتب المتصوفه الأوائل ... انما هم فقط يستمعون لقائدهم وهو يوجههم كيفما يريد ... لم اجد التصوف عند المتصوفه ... كما لم ارى الاقتداء بالحسين عند الشيعه .. وجدت افعالا من الشرك و الوثنيه
عموما انا دائما اقول
أنى متصوفا "ان كان التصوف يعنى الامرين اللذين ذكرتهما ..
وانا "سنيا سلفيا" مادامت تعنى الاقتداء بالسلف الصالح والاقتداء برسول الله ..
وانا شيعيا ان كانت تعنى " فقط "انى مقاتلا محاربا مع "على و الحسين" - رضى الله عنهما- ضد معاويه ويزيد ...
واحترم فكر "الخوارج " فقط ف التالى :
.
.
* انهم يستندون الى مبدا اصيل من مبادىء الإسلام وهو ان الناس جميعا سواسيه في الحقوق والواجبات - كاسنان المشط -لا تفاضل ولا تمييز بينهم الا بالتقوى... والعمل بالشورى واجب فى امة الاسلام .. * و أنهم يرون ضرورة محاسبة أمير المسلمين على كل صغيرة...فهو عبد من عباد الله لا اكثر بشر مثلنا يخطىء ويصيب .. ولا قدسيه ولا تمييز لأحد من البشر ...* كذلك عدم حاجة الأمة الإسلامية لخليفة زمن السلم...حيث انهم يرون أن الإمامة (الخلافة) يمكن الاستغناء عنها لأنها مبنية على معاملات الناس وعلاقة بعضهم ببعض، فإذا تعادلوا وتناصفوا وتعاونوا على البر والتقوى واشتغل كل واحد من المكلفين بواجبه فإن تشابك مصالحهم وتقواهم يحتم عليهم أن يعدلوا ويتبعوا الحق وبذلك يستغنون عن الإمام. غير أنهم يرون انه ربما تكون هناك حاجة إلى إمام إذا احتاج المسلمون إلى من يحمي ديار الإسلام (.****.) ويجمع شمل الناس، وفي هذه الحالة يشترط في الإمام العدل، فالعدل عندهم حق أمر الله به في قوله (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالْإِحْسَانِ) فإذا حاد الخليفة عن العدل فجار وظلم وفرض طاعته بالقهر والغلبة فيكون معاندا لأمر الله مخلا بأحكامه.
.
.
ملحوظه لا بد منها :
لاحظ إصرارى على استخدام كلمة " فقط " .. حيث ان تلك المذاهب لديها فى - خلاف ما ذكرته - العديد من الأخطاء الجسام .. فالشيعه مثلا يقدسون ائمتهم و اوليائهم الى حد يصل الى الشرك و الوثنيه .. والخوارج"متطرفين" يعتبرون أنفسهم المسلمين حقا دون سواهم و وصاة على غيرهم..و من عاداهم فكفار يبيحون قتل رجالهم ونسائهم وأطفالهم .. لذا فانا افكر بعقلى واقرأ بعينى واسأل الله ان يهدينى الى الصواب ويجنبنى الخطأ
و انا اشتراكى مادامت تعنى العداله الاجتماعيه و المساواه ولها منطلق اسلامى .. ولو انى صدمت فى جميع من قالوا انهم اشتراكيين.
وانا ليبرالى مادمت تعنى" فقط " الحريات بدون ضرر فكرى على الصعيد العام او ضرر فعلى ... ولكنى وللحق اكره معظم ان لم يكن كل من يتحدثون باسم الليبراليه .
و أنا قومى مادام ذلك يعنى" فقط " .. انتمائى لوطنى وعائلتى واعتزازى بهويتى ولغتى والحفاظ عليهما ... بدون ان انسى انى ف الأصل " آدمى ".
وان كانت العلمانيه تعنى " فصل الدين عن الدوله " فانا لست علمانى . ولكن ان كانت تعنى عدم استخدام الدين كسلطه فى يد الدوله تفسره كما تريد وتتخذ منه تبريرا لوصايتها فانا اتبنى الفكره وابقى على رفضى للمسمى "
وف النهايه يمكننى ان اتخلى عن كل تلك المسميات
.... التى لا يجمعها اسم .... والتى من الصعب ان يحتويها إسم ....
غير ان اكون
السيد شبل
عابد الله "عز وجل".. المسلم
" نحن فى لذة لو عرفها الملوك لحاربونا عليها بالسيوف "
هكذا قال المسلم الموحد ... وهو فى الخرقة الصوف
قالها لانه قد ذاق لذة التوحيد
لانه قد ذاق معنى لا اله الا الله
قد اصبح حرا ... لقد تحرر من عبادة المال او الجاه او السلطان ... تحرر من عبادة النفس ... تحرر من الأشخاص والايدوليجيات الثابته والمسميات الخانقه ...
ادرك وحدانية .. الله "عز وجل "
عرف ان كل شىء من حوله .. لا معنى له ... وكل شىء له معنى واحد بنسبته لخالقه وصانعه الله عز وجل
عرف انه عندما يحب زوجته .. ايحب عينيها.جسدها.عقلها.قلبها ... ما هذا كله ما معناه ؟؟!! كل هذا هو خلق الله وصنعته
فعرف انه يحب صعنة الله و خلقته .. ومن احب الصنعه احب الصانع
..
.
عندما تسمع صوت الطيور ... عندما ترى جمال الطفل النائم ... عندما ترى رحمة النمرة باطفالها ... عندما ترى جمال ريشة الطاووس ... وترى تعلق المولود بامه ... وعندما تفتح النافذه ف الصباح فيدخل النور ... عندما تمر نسمة الهواء ف الصيف ... عندما تحتمى من البرد فتشعر بالدفء ... عندما ترى العدل والسلام يسود الناس حولك ... عندما تسمع صوت الكروان قبل الفجر ... عندما ترى دقة الكون واحكام نظامه
بتقول
" الله "
الله هو
" الحق و الرحمه والعدل والسلام والمحبه و.. و..."
صوره وميزان
طولى 187 سم ... وزنى 87 كجم ... لون البشره : قمحى
صاحب ملامح شرقيه وعربيه " و الحمد لله " ... لانه عندما تقترب ملامحك من المصطفى " صلى الله عليه وسلم" ومن الصحابه
و عندما تقترب ملامحك من الايمان والعزه و الكرامه والكبرياء فلتحمد الله وتشكره سبحانه
----
هذا لا يعنى انى افضل من
الابيض الاصفر او الأسود
لانهم اخوتى
اولاد نفس الأب و الأم "آدم وحواء " ...
عاش جدودهم فى مكان آخر له طبيعه اخرى ومناخ آخر .. فاكتسبوا ملامحهم
----
اعفى لحيتى .. واقص شاربى .. لأنى اريد ذلك .. لأن فطرتى تدفعنى لذلك .. وارى انى بهذا احقق سنة الرسول صلى الله عليه وسلم
اتمنى من الله "سبحانه"
.
هى ان يكتب الله لى بعد ان اؤدى رسالة " قصيره " ف الطب والجهاد بالكلمه ... ان اجاهد بالبندقيه ... وان يكتب الله لى شهادة فى شبابى
(.****.)
.
حرب العصابات
.
مقاومة الأحرار
.
أثبت الواقع انه عندما يحارب الشعب كرجال أحرار --لا يمارس عليهم اى نوع من التسلط البشرى-- يكونوا على قدر اكبر من الشجاعه والإقدام والإستبسال .. وحرب العصابات او "حرب الشعب كفرق حره يتم التنسيق بينها"هى اكبر دليل على ذلك
.. حرب لبنان 2006- حرب مصر 1956- حرب فيتنام ..
.
(( فالتسلط يقهر حرية المرء.. فيُرغم الجندى على اداء شىْ على غير رغبة منه ..او يجبره على الدفاع عن شىء او قيمه هو من الأصل لا يتمتع به او لم يتربى عليه .. فكيف تطلب من إنسان ان يدافع عن حرية وطنه وحريته مسلوبة منه .. وكيف تطلب من انسان ان يدافع عن كرامته وشرفه وانت تسلبهما منه بتسلطك وقهرك له))
..
كما أن حرب "الأحرار"يُنسب فيها الإنتصار الى صانعيه الحقيقين ..لا إلى شخص طفيلى يسكن هو واسرته بعيدا عن ميدان المعركه كحال الحكام على مر العصور
..
فحينما نربى النشأ على - الكرامة و الحريه والشرف - ويحاول عدو ان يسلبه اياها.. سيختار حينها بدافع من احساسه بذاته قتالهم ومحاربتهم.. وسيختار شهادته فى سبيل الحق .. فى سبيل الله عز وجل
وهكذا اتمنى ان تأتى شهادتى .. إن شاء الله لى ذلك
.
.
.
اسمى و أنا
السيد شبل ابراهيم ابراهيم بـركـــات ... إبراهيم
" اعتز بالأشياء التى اكتسبتها بالوراثه "
---

لا فاعل إلا الله - لا معبود إلا الله
*******
احمدك ياربى اول الامر وأخرهواللهم اجعلنا من رجال وفرسان العرب الذين قدموا حياتهم فداءا لمبادىء"الاسلام" الحق والعدل والكرامه
*****